الشيخ المحمودي

82

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

111 - وقال عليه السّلام في أنّ ما جعل اللّه له مدّة معيّنة يستحيل إزالته قبل انتهاء مدّته - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الإمارة تحت الرقم : ( 10620 ) من المصنّف : ج 10 ، ص 99 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ قال : حدّثني أبي عن أبيه قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ؛ لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجّل « 1 » . 112 - وقال عليه السّلام فيما أمره ابن عباس بأن يبلّغه طلحة والزبير - على ما رواه جمع ، منهم ابن أبي شيبة في كتاب الإمارة في الحديث : ( 10644 ) من المصنّف : ج 11 ، ص 90 ، ط 1 ، قال : حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جعفر [ بن محمد ] عن أبيه « 2 » عن عليّ بن حسين ، قال : حدّثني ابن عبّاس قال : أرسلني عليّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل [ وقال لي : قل لهما ] « 3 » - :

--> ( 1 ) - ولعلّ المراد من قوله : « ملك مؤجّل » ملك الشخص الذي أمهله اللّه إلى زمان خاصّ ، كإمهاله الشيطان إلى وقت معلوم . والحديث يأتي برقم : ( 146 ) بذيل غير مذكور هنا فليلاحظ . ( 2 ) - هذا هو الظاهر المذكور تحت الرقم : ( 19368 ) في كتاب الجمل من المصنّف : ج 15 ، ص 166 ، وهاهنا : « عن سفيان ، عن أبي جعفر » . ( 3 ) - هذا هو الظاهر من السياق ، وفي أصلي في هذا الحديث ، والحديث : ( 19635 ) الآتي في ج 15 ، ص 266 من المصنّف : « فقلت لهما : إن أخاكما يقرئكم السلام . . . » .